مع تطور تقنيات التسويق الرقمي وزيادة الاعتماد على البيانات لتحليل سلوك العملاء، أصبح تقسيم قوائم الإيميلات – أو تقسيم السوق – أحد أهم الأدوات المستخدمة لتحقيق نتائج فعالة فى التسويق عبر البريد الإلكتروني. من بين أهم فوائدها استعادة العملاء الذين قد فقدت تفاعلهم أو اهتمامهم
تقسيم قوائم الإيميلات
تقسيم قوائم الإيميلات هو عملية تصنيف قاعدة العملاء إلى مجموعات صغيرة ذات خصائص متشابهة بناءً على معايير معينة، مثل
الديموغرافيا: العمر، الجنس، الموقع الجغرافي
السلوك الشرائي: تاريخ الشراء، تكرار الشراء، متوسط قيمة المشتربات
التفاعل الرقمي: عدد مرات فتح الرسائل الإلكترونية، النقر على الروابط، التفاعل مع وسائل التواصل الاجتماعي
الاهتمامات والتفضيلات: المنتجات أو الخدمات التي أبدى العميل اهتمامه بها
أهمية تقسيم قوائم الإيميلات في التسويق عبر البريد الإلكتروني
زيادة معدل التفاعل
عند إرسال رسائل موجهة للعملاء بناءً على اهتماماتهم وسلوكياتهم السابقة، تزداد نسبة فتح الرسائل والتفاعل معها
تحسين معدلات التحويل
الرسائل المصممة لتلبية احتياجات كل شريحة من العملاء تزيد من احتمالية إتمام عمليات الشراء
تعزيز الولاء للعلامة التجارية
عندما يشعر العميل بأنك تفهم احتياجاته وتقدمها له ، يزداد ولاؤه للعلامة التجارية
خفض معدلات إلغاء الاشتراك
الرسائل الموجهة بشكل صحيح تقلل من احتمالية شعور العملاء بالإزعاج، مما يؤدي إلى تقليل إلغاء الاشتراك
كيفية تقسيم قوائم الإيميلات لاستعادة العملاء
تحليل قاعدة العملاء
ابدأ بجمع البيانات اللازمة عن العملاء باستخدام الأدوات التحليلية، أو أدوات إدارة علاقات العملاء
ثم قم بتحديد العملاء غير النشطين أو الذين لم يتفاعلوا مع العلامة التجارية خلال فترة معينة
تقسيم العملاء إلى شرائح
قسم العملاء غير النشطين إلى مجموعات بناءً على
مدة عدم النشاط: شهر، 3 أشهر، 6 أشهر
القيمة الشرائية السابقة: العملاء ذوو القيمة العالية مقابل العملاء ذوو القيمة المنخفضة
المنتجات أو الخدمات المفضلة
تصميم رسائل مخصصة لكل شريحة
قم بتصميم رسالة موجهة لكل مجموعة تتضمن
عنوان جذاب: يعكس احتياجات العميل أو يثير فضوله
محتوى شخصي: استخدم اسم العميل وأشر إلى مشترياته أو اهتماماته السابقة
عرض مميز: قدم خصمًا خاصًا، شحن مجاني، أو هدية
**دعوة واضحة للعمل: اجعل الدعوة لاتخاذ الإجراء واضحة وسهلة، مثل “استرجع حسابك الآن” أو “احصل على خصمك اليوم”
استخدام أدوات الأتمتة
استخدم أدوات الأتمتة لإرسال الرسائل في الوقت المناسب بناءً على تصرفات العملاء
الاختبار والتحسين
قم بإجراء اختبارات لتحديد العروض أو التصاميم التي تحقق أفضل النتائج. قم بتحليل معدلات فتح الرسائل والنقر والتحويل لتحسين الاستراتيجيات المستقبلية
أمثلة على العروض والحوافز لاستعادة العملاء
خصومات مخصصة
“لقد مر وقت طويل منذ زيارتك الأخيرة. احصل على خصم 20% على مشترياتك القادمة”
الهدايا المجانية
“اشتري الآن واحصل على هدية مجانية مع كل طلبية”
الوصول المبكر إلى المنتجات
“كن أول من يجرب منتجاتنا الجديدة حصريًا”
التذكير بالمزايا
“لماذا تفوت عروضنا؟ عُد الآن واستفد من مزاياك كعميل مميز”
قياس نجاح رسائل استعادة العملاء
لضمان نجاح الحملة، يجب تتبع وقياس النتائج باستخدام المؤشرات التالية
معدل فتح الرسائل: عدد العملاء الذين فتحوا البريد الإلكتروني
معدل النقر: عدد النقرات على الروابط داخل الرسالة
معدل التحويل: عدد العملاء الذين أتموا عملية الشراء بعد فتح الرسالة
معدل العودة: عدد العملاء الذين عادوا للتفاعل مع العلامة التجارية بعد الحملة
أخطاء يجب تجنبها
إرسال نفس الرسالة لجميع العملاء: يؤدي إلى ضعف التفاعل وزيادة معدلات الإزعاج
تقديم عروض غير جذابة: يجب أن تكون العروض مغرية ومناسبة لتفضيلات العملاء
تجاهل التحليل بعد الحملة: من المهم معرفة ما نجح وما يحتاج إلى تحسين
الخلاصة
يعد تقسيم قوائم الإيميلات لإرسال رسائل استعادة بعروض وحوافز مخصصة استراتيجية فعالة لإعادة تفاعل العملاء غير النشطين وزيادة ولائهم للعلامة التجارية
من خلال الجمع بين التحليل الدقيق، والتخصيص، واستخدام أدوات الأتمتة، يمكن تحقيق نتائج مذهلة وعائد استثمار مرتفع
لا تنسَ أن تقديم قيمة حقيقية للعملاء هو المفتاح الأساسي لنجاح أي حملة تسويقية. لذا، احرص على فهم عملائك وتلبية احتياجاتهم بطرق مبتكرة وجذابة
——————————————————————

Pingback: كيفية إنشاء حملات تسويقية عبر البريد الإلكتروني ومدى فعاليتها – Refendel
Pingback: كيف تُنشِئ محتوى بريد إلكتروني مخصص يعزز تفاعل المشتركين؟ – Refendel